ابنا : كانت الموسوي، قد فقدت الاتصال بزوجها المعتقل الذي مضى على إضرابه عن الطعام نحو 80 يوماً، منذ يوم الإثنين الماضي.
وقالت الموسوي: "أبلغني زوجي أن وضعه الصحي ساء كثيراً يوم الاثنين الماضي، وفي الأثناء جاءت الممرضة وكعادتها لتنظيف الإبرة الخاصة بالمغذي والمثبتة في يده بصورة دائمة، تحسباً لتعرضه لأية مضاعفات تستدعي تزويده بالمغذي، إلا أنه شعر على الفور بتعب وإغماء، لم يفق منه إلا بعد خمس ساعات، وكانت يداه ورجلاه مربوطتين، فيما تم إدخال أنبوب للتغذية من أنفه إلى أمعائه، وتركيب جهاز الأوكسجين، وتثبيت المغذي في يديه الاثنتين".
وأضافت "بعد محاولات لتحريك نفسه، طلب لقاء طبيبه المعالج، وأبلغه أنه مصر على إزالة كل الأجهزة التي تم وضعها عليه، إلا أن الطبيب رفض ذلك، وأبلغه أن من واجبه كطبيب إنقاذ حياته".
وتابعت زوجة الخواجة، "في يوم الجمعة الماضي، واجه زوجي مشكلة في الأنبوب الذي تم إدخاله لجسمه، وتم إدخال مادة لداخل معدته، وهو ما سبب له ألماً شديداً، حسب قوله، كما أن الطبيب رفض إزالة الأنبوب من جسمه، إلا بأخذ المغذي وشرب العصير".
وأشارت الموسوي إلى أنه على رغم اطمئنانها على صحته يوم أمس، إلا أن الأمور مازالت غير واضحة فيما إذا سيتم السماح له بمعاودة الاتصال بها، إلى حين موعد الزيارة المقبلة، وخصوصاً أنه تم اشتراط توقفه عن الإضراب من أجل السماح له بالاتصالات والزيارات، إلا أن الخواجة اعتبر استمراره في الإضراب عن الطعام، أحد حقوقه كسجين، رافضاً المساومة عليه، على حد تعبيرها.
إلى ذلك، نقلت وكالة الصحافة الفرنسية تأكيد المستشفى العسكري في البحرين أمس (الأحد) أن الناشط الحقوقي عبدالهادي الخواجة المحكوم بالمؤبد والمضرب عن الطعام، لم يجبر على تناول الطعام كما أعلنت أسرته.
وقال المستشفى في بيان "رداً على تأكيدات صدرت من أفراد في عائلة عبدالهادي الخواجة، نحرص على التوضيح أن المريض لم يجبر على تناول الطعام".
وتابع المستشفى أنه "يتلقى طوعاً مساعدة غذائية، ولكن حين تراجعت نسبة السكر لديه في شكل ملحوظ اليوم (أمس)، حظي الأطباء بموافقته على تغذيته بواسطة أنبوب في الأنف".
وتصدر محكمة التمييز في البحرين اليوم (الاثنين) أحكامها بحق 14 معارضاً، بينهم عبدالهادي الخواجة، محكومين بالمؤبد بتهمة التآمر إثر مشاركتهم بحركة الاحتجاجات التي بدأت في 14 شباط/ فبراير 2011 في البحرين.
انتهی/137